علي الأحمدي الميانجي

395

مواقف الشيعة

( 582 ) السيد الحميري مع إباضية اجتمع السيد في طريقه بامرأة تميمية إباضية ، فأعجبها وقالت : أريد أن أتزود بك ونحن على ظهر طريق . قال : يكون كنكاح أم خارجة قبل حضور ولي وشهود . فاستضحكت وقالت : ننظر في هذا ، وعلى ذلك فمن أنت ؟ فقال : إن تسأليني بقومي تسألي رجلا * في ذروة العز من أحياء ذي يمن حولي بها ذو كلاع في منازلها * وذو رعين وهمدان وذو يزن والأزد أزد عمان الأكرمون إذا * عدت مآثرهم في سالف الزمن بانت كريمتهم عني فدارهم * داري وفي الرحب من أوطانهم وطني لي منزلان بلحج منزل وسط * منها ولي منزل للعز في عدن ثم الولاء الذي أرجو النجاة به * من كبة النار للهادي أبي حسن فقالت : قد عرفناك ولا شئ أعجب من هذا ، يمان وتميمية ، ورافضي وإباضية فكيف يجتمعان ؟ فقال : بحسن رأيك في ، تخسو نفسك ، ولا يذكر أحدنا سلفا ولا مذهبا . قالت : أفليس التزويج إذا علم انكشف معه المستور ، وظهرت خفيات الأمور ؟ ! قال : أعرض عليك أخرى . قالت : ما هي ؟ قال : المتعة التي لا يعلم بها أحد . قالت : تلك أخت الزنا . قال : أعيذك بالله أن تكفري بالقرآن بعد الإيمان . قالت : فكيف ؟ قال : قال الله تعالى : " فما استمتعتم به منهن فآتوهن أجورهن فريضة ولا جناح عليكم فيما تراضيتم به من بعد الفريضة " . فقالت : ألا تستخير الله وأقلدك إن كنت صاحب قياس ؟ ! قال : قد